متميزة تتمتع بخبرة دولية متنوعة تزيد عن 25 عامًا، امتدت عبر المملكة المتحدة، نيوزيلندا، أستراليا، ودولة الإمارات العربية المتحدة. تحمل درجة البكالوريوس في العلوم (مع مرتبة الشرف) في العلاج الوظيفي من جامعة تيسايد في المملكة المتحدة، وهي تتابع حاليًا دراسة الماجستير في التكامل الحسي في جامعة أولستر بالمملكة المتحدة، مما يعزز خبرتها وتخصصها في هذا المجال.
خلال مسيرتها المهنية، كرّست جوان جهودها لدعم الأطفال من أصحاب التحديات المتنوعة، بما في ذلك اضطراب طيف التوحّد، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، والشلل الدماغي، إصابات الدماغ الرضحية، واضطرابات المعالجة الحسية. ويعكس نهجها، القائم على الممارسات المبنية على الأدلة، رسالة مركز TDCC في تقديم تدخلات شمولية ومتمحورة حول الطفل، تمكّن الأطفال من التقدّم والازدهار.
وقد أثرت خبرتها المهنية بسلسلة من التدريبات المتقدمة في مجالات علاجية رئيسية، من بينها التكامل الحسي (وحدات Ayres 1 و2)، ومفهوم بوباث للحالات العصبية، إضافة إلى برامج الدعم السلوكي الإيجابي ورعاية الصدمات النفسية. كما حصلت على تدريب متقدم في التفكير الاجتماعي (Zones of Regulation)، وشهادة قياس الاستقلالية الوظيفية (FIM) ، وكذلك في التحكم الحركي والتعلم العصبي اللدن(Neuroplasticity Motor Control and Learning)، مما عمّق معرفتها وصقل مهاراتها.
تُعَدّ جوان شخصية بارزة في إنشاء وقيادة فرق عمل متعددة التخصصات عالية الكفاءة في البيوت، والمدارس، ودور الحضانة في دولة الإمارات. وقد كان لها دور محوري في دعم المعلمين وفرق التعليم لبناء بيئات دامجة تقدّم دعماً فردياً ومصمماً لطلبة أصحاب الهمم. وتحرص من خلال قيادتها على ضمان تقديم رعاية علاجية استثنائية، مع التركيز على التكامل الحسي، وتقييم القدرات الوظيفية، ووضع خطط علاجية فردية تستجيب لاحتياجات كل طفل على حدة.
إلى جانب إسهاماتها الإكلينيكية، تحظى جوان بتقدير واسع لخبرتها في برمجة النوم للأطفال واليافعين من ذوي التوحّد أو التحديات النمائية. وهي تشارك بانتظام خبراتها حول الاستراتيجيات العلاجية المبتكرة والنهج المتكامل في تطوير الأطفال، من خلال جلسات تدريبية للوالدين والمعلمين والمعالجين. إن تفانيها في تمكين الأطفال وشغفها بتحقيق نتائج إيجابية يجعلها ركيزة أساسية في رؤية مركز TDCC لإعادة تعريف إعادة التأهيل والدعم المقدّم للأطفال من أصحاب الهمم.