علاج اضطرابات الأكل
العلاج الغذائي هو أكثر من مجرد “تعليم الطفل كيفية الأكل”. يعمل المعالجون بشكل وثيق مع الأطفال وعائلاتهم لتحديد مصدر الصعوبات التي يواجهها الطفل، ووضع خطط علاجية دقيقة تهدف إلى جعل عملية الأكل أسهل وأكثر متعة. والهدف من العلاج الغذائي هو مساعدة المرضى على تطوير أنماط وسلوكيات تغذية طبيعية وفعّالة.
وقت الوجبات هو فرصة رائعة للتواصل والاستمتاع بتجارب جديدة. ولكن للأسف، بالنسبة لبعض الأطفال قد يكون وقتًا مليئًا بالتوتر والتحديات. إذا كانت أي من السلوكيات المذكورة أدناه تؤثر على قدرة الطفل على الأكل بأمان، أو تلبية احتياجاته الغذائية، أو الاستمتاع بتجربة تناول الطعام، فقد يستفيد الطفل من الخضوع لتقييم للتغذية.
- صعوبة في مضغ الطعام، وغالبًا ما يبتلع الطفل الطعام كاملاً دون مضغ.
- صعوبة في بلع الأطعمة أو رفض بلع أنواع معينة من قوام الطعام.
- رفض تناول بعض قوام الأطعمة أو مواجهة صعوبة في الانتقال من قوام إلى آخر (مثل: من الرضاعة بالزجاجة إلى الأطعمة المهروسة، أو من الأطعمة المهروسة إلى الأطعمة اللينة أو الأطعمة ذات القوام المختلط).
- التقيؤ أو التجنّب أو الحساسية الشديدة تجاه بعض قوام الأطعمة أو درجات الحرارة أو النكهات.
- صعوبة في التحكم وتنسيق حركة الطعام داخل الفم، مضغه والاستعداد لبلعه.
- الانزعاج أو التوتر أثناء الأكل.
- ظهور احتقان عند الطفل أثناء الأكل أو بعده.
- السعال المتكرر أثناء الأكل.
- التقيؤ أو الاختناق أثناء تناول الطعام.
- القيء المتكرر أثناء أو مباشرة بعد الأكل أو الشرب.
- رفض أو نادرًا ما يجرّب الطفل أطعمة جديدة.
- إبعاد الطعام أو دفعه بعيدًا.
- صعوبة الانتقال من التغذية عبر أنبوب المعدة (G-tube) إلى التغذية الفموية.
- سلوكيات سلبية وقت الوجبات مثل: بكاء الرضيع، تقوّس جسده، الابتعاد عن الطعام؛ رفض الطفل للأكل، نوبات غضب أثناء الوجبات أو الانعزال وعدم التفاعل وقت الطعام.
- إظهار الرضيع علامات صعوبة في تنسيق نمط المص/البلع/التنفس أثناء الرضاعة بالزجاجة أو الرضاعة الطبيعية.
- استغراق وقت طويل في الأكل :أكثر من 30 دقيقة للمواليد، و30–40 دقيقة للأطفال الصغار.
- معروف بأنه “انتقائي في الأكل“ ويقتصر على تناول أنواع أو قوام محدود من الأطعمة.










