من نوبات الغضب إلى التواصل: فهم التنظيم العاطفي والتواصل في حالات التوحّد | 16 مايو | الساعة 3 مساءً | مجانًا

دبي

أبو ظبي

تقييمات العلاج الوظيفي

تُساعدنا تقييمات العلاج الوظيفي على فهم أعمق لنقاط القوة والاحتياجات لدى طفلك، مما يُمكّننا من دعمه لتحقيق أقصى قدر من إمكاناته، وتحسين أدائه الوظيفي في المنزل والمدرسة. وقد تشمل عملية التقييم مراجعة تاريخ الطفل بناءً على تقرير الأهل أو أولياء الأمور، ومراجعة السجلات الطبية والتعليمية، والملاحظات في البيئة المدرسية، والملاحظات السريرية، بالإضافة إلى الاختبارات المعيارية والمقنّنة.

تشمل التقييمات التي نجريها في مركز تنمية الطفل (TDCC) ما يلي:

  • مهارات المعالجة الحسية: كيف يستقبل الطفل المعلومات الحسية من حوله (مثل ما يراه، يسمعه، يلمسه…) ويستجيب لها بشكل مناسب
  • تنظيم الذات: قدرة الطفل على تهدئة نفسه، والتكيف مع البيئة المحيطة، والتصرّف في السياقات الاجتماعية والعاطفية
  • مهارات الوظائف التنفيذية: مثل الانتباه، والذاكرة، والتنظيم، والمرونة المعرفية
  • النمو العصبي والنضج الانعكاسي (Reflex Maturation)
  • القوة والتناسق الحركي العام: التوازن، التحمل، والتناسق في الحركات الكبرى
  • المهارات الحركية الدقيقة: مثل التحكم في الأصابع، القوة، فعالية القبضة، مدى الحركة، واستخدام اليدين معًا بشكل متناسق
  • المهارات البصرية الحركية والبصرية الإدراكية
  • مهارات الكتابة اليدوية
  • الديبراكسيا (اضطراب تخطيط الحركة)
  • مهارات الاستقلالية: مثل ارتداء الملابس، العناية الشخصية، وتناول الطعام

يتم إجراء التقييمات عادةً من خلال جلسات قائمة على اللعب، وتتضمن مزيجًا من الاختبارات المعيارية (بما في ذلك الاستبيانات) والملاحظات السريرية أثناء أداء الطفل لأنشطة مختلفة تشمل المهارات الوظيفية، والأنشطة الحركية، وتمارين على الطاولة.

يمكن إجراء التقييم داخل العيادة أو في المدرسة، وذلك بحسب المخاوف المطروحة خلال المقابلة الأولية.
ويقوم فريقنا بوضع توصيات عملية لمعالجة التحديات التي تم تحديدها، والتي قد تتراوح ما بين أنشطة منزلية تُنفذ من قبل الأهل، أو تدخل مهني داخل العيادة، أو تدخلات موجهة في البيئة المدرسية.

إذا كانت لديكم مخاوف تتعلق بمهارات طفلكم في التواصل، أو التفاعل الاجتماعي، أو الصداقات، أو التحصيل الأكاديمي، فإن التقييم الوظيفي قد يكون خطوة مهمة نحو تقديم الدعم المناسب لطفلكم.

    دعنا نتحدث