من نوبات الغضب إلى التواصل: فهم التنظيم العاطفي والتواصل في حالات التوحّد | 16 مايو | الساعة 3 مساءً | مجانًا

دبي

أبو ظبي

ما وراء الكلمات: نهج داعم للتنوّع العصبي في دعم الأطفال من ذوي التوحّد في التواصل

في TDCC، نؤمن بأن لكل طفل الحق في أن يُسمَع، سواء كان ذلك من خلال الكلام، أو الإشارات، أو الإيماءات، أو وسائل التواصل المساندة. في هذا الويبينار القيّم والملهم بعنوان “ما وراء الكلمات: نهج داعم للتنوّع العصبي في دعم الأطفال من ذوي التوحّد في التواصل”، تصحبكم ليز حَجّ نقولا، أخصائية النطق واللغة ذات الخبرة الواسعة، في رحلة لإعادة التفكير في المعنى الحقيقي للتواصل.

انطلاقًا من الممارسات الداعمة للتنوّع العصبي وسنوات من الخبرة السريرية، تستعرض ليز كيف أن التواصل يتجاوز كثيرًا حدود الكلمات المنطوقة، وكيف يمكن للأسر والمعلّمين والمهنيين بناء بيئات داعمة تحترم صوت كل طفل الفريد وتمكّنه.

أهداف التعلّم:

فهم وتقدير أشكال التواصل المتنوعة التي تتجاوز الكلام، بما في ذلك التواصل المعزّز والبديل (AAC)، والإيماءات، والسلوك.

تطبيق استراتيجيات داعمة للتنوّع العصبي لتعزيز التواصل في المنزل، والمدرسة، والمجتمع.

التعرّف على التسهيلات المناسبة وتطبيقها بما يستند إلى ممارسات تراعي الجوانب الحسية.

تعزيز بيئات قائمة على التقبّل والاحترام، تحتفي بأسلوب تواصل كل طفل واحتياجاته.

فهم السلوك من منظور تواصلي، والإصغاء لما وراء الكلمات.

لماذا ينبغي عليكم مشاهدة هذا الويبينار؟

لأنكم أولياء أمور تسعون إلى دعم رحلة تواصل طفلكم من ذوي التوحّد.

لأنكم من المعلّمين أو المعالجين الراغبين في تبنّي ممارسات دامجة وداعمة للتنوّع العصبي.

لأنكم تؤمنون بأن التواصل هو أكثر من مجرد كلمات، وأن لكل طفل الحق في أن يُسمَع.

نبذة عن المتحدث

Beyond Words: A Neuro-Affirming Approach to Supporting Autistic Communicators 4

ليز حَجّ نقولا هي أخصائية نطق ولغة متميزة ومتفانية، تتمتع بخبرة تزيد على 10 سنوات. وهي حاصلة على درجة الماجستير في علاج النطق واللغة عام 2017، ودرجة البكالوريوس في التخصص نفسه عام 2015، وكلتاهما من جامعة القديس يوسف في بيروت. وقد تعززت خلفيتها الأكاديمية بمجموعة من التدريبات والشهادات المتخصصة، بما في ذلك برنامج Hanen (ITTT)، وتقييم ADOS-2، والعلاج القائم على اللعب، واضطرابات الطلاقة، وتدريب المعلّمين في مجال التعليم الدامج (INSHEA – فرنسا)، والتدريب في التكامل الحسي. كما أنها عضو فخور في أكاديمية العلاج الداعم للتنوّع العصبي، مما يعكس التزامها بتقديم خدمات علاجية تحترم وتدعم الأفراد ذوي التنوع العصبي. وتمكّنها مؤهلاتها وخبرتها الواسعة من تقديم دعم فردي وشمولي للأطفال، بما ينسجم تمامًا مع التزام TDCC بالرعاية المتخصصة والهادفة.

نتمنى لكم تعلّمًا ممتعًا!


اضغطوا على رابط تقييم Google هنا.