من نوبات الغضب إلى التواصل: فهم التنظيم العاطفي والتواصل في حالات التوحّد | 16 مايو | الساعة 3 مساءً | مجانًا

دبي

أبو ظبي

تسهيل القراءة والتهجئة مع أخصائية عسر القراءة ومهارات القراءة والكتابة!

تستعرض زارا ميرزا، أخصائية عسر القراءة ومهارات القراءة والكتابة، هذا المورد القيّم لأولياء الأمور، والمعلّمين، وكل من يكرّسون جهودهم لمساعدة الأطفال الذين يواجهون تحديات في التعلّم، بما يضمن تزويدهم بأفضل الأساليب والمعارف اللازمة لتنمية مهارات القراءة والتهجئة بنجاح.

نظرة عامة

يتعمّق هذا الويبينار في الجوانب الدقيقة لتعليم التهجئة، خاصة للأطفال الذين يواجهون تحديات في التعلّم مثل عسر القراءة. وسيخرج المشاركون بفهم أعمق للدور المحوري للعلاقة بين الحرف والصوت، والأدوات التعليمية المبتكرة، وأحدث نتائج الأبحاث في علم القراءة.

أهداف الويبينار

توعية المشاركين بأهمية التعليم الصريح والمباشر للعلاقة بين الحرف والصوت في التهجئة والقراءة.

تقديم أدوات وأساليب تعليمية متعددة الحواس ومنخفضة التكلفة يمكن أن تلائم المتعلمين بمختلف احتياجاتهم.

تسليط الضوء على أحدث الأبحاث في علم القراءة، وما تحمله من دلالات لتحسين طلاقة القراءة والتهجئة ودقتهما.

تمكين أولياء الأمور، والمعلّمين، والممارسين، والداعمين من خلال تزويدهم بالمعرفة والموارد اللازمة لدعم الأطفال الذين يواجهون تحديات في التعلّم.

أهم النقاط المستفادة

التعليم الصريح للعلاقة بين الحرف والصوت:

يُعدّ أساسيًا لتنمية مهارات القراءة والكتابة، خاصة لدى الطلبة من ذوي عسر القراءة.

يوفّر أساسًا قويًا لفهم آليات التهجئة والقراءة.

ويسهم تقديمه في وقت مبكر في الوقاية من تحديات مستقبلية وتعزيز الثقة بالنفس.

استخدام أدوات تعليمية متعددة الحواس ومنخفضة التكلفة:

إن إشراك أكثر من حاسة في التعلّم يعزّز الاحتفاظ بالمعلومة والفهم، وهو ما يفيد بشكل خاص الأطفال من ذوي عسر القراءة الذين يستجيبون جيدًا للأساليب اللمسية والحركية.

ومن الأمثلة على الأدوات والأساليب التي تناولها الويبينار:

الكتابة على الرمل أو باستخدام رغوة الحلاقة لتوفير تجربة حسية ولمسية.

الربط بين الأصوات والحركة، مثل التصفيق أو الدوس بالأقدام.

استخدام الوسائل البصرية مثل الحروف أو البطاقات الملوّنة.

ولا ينبغي أن تكون التكلفة عائقًا، إذ إن كثيرًا من الأدوات الفعّالة متوفرة بالفعل في المنزل أو يمكن الحصول عليها بتكلفة ميسورة.

أحدث ما توصّلت إليه الأبحاث في علم القراءة:

القراءة ليست مهارة فطرية، بل مهارة مكتسبة، وفهم العمليات المعرفية التي تقف وراءها يساعد في تشكيل أساليب تعليم أكثر فاعلية.

أبرز ما أشارت إليه الدراسات الحديثة:

أهمية الوعي الصوتي وعلاقته المباشرة بالنجاح في القراءة والتهجئة.

أن أساليب محو الأمية المنظّمة، التي تتسم بالمنهجية والوضوح، تُظهر معدلات نجاح عالية.

وأن التدخلات المبكرة أساسية ويمكن أن تُحدث تحولًا كبيرًا في مسار تعلّم الطفل.

الصورة الأكبر للأطفال الذين يواجهون تحديات في التعلّم:

إن النهج الصحيح والأدوات المناسبة يمكن أن يُحدثا فرقًا كبيرًا.

كما أن تزويد المعلّمين وأولياء الأمور بالمعرفة الصحيحة يمكن أن يغيّر تجربة التعلّم للأطفال بشكل جذري.

وتُسهم المناصرة الجماعية في الدفع نحو توفير موارد أفضل ومزيد من الأبحاث في هذا المجال.

نبذة عن المتحدث

تسهيل القراءة والتهجئة مع أخصائية عسر القراءة ومهارات القراءة والكتابة! 4

زارا ميرزا أعوان هي أخصائية في عسر القراءة ومهارات القراءة والكتابة، وتتمتع بخبرة تزيد على 17 عامًا في العمل مع الأطفال من ذوي عسر القراءة، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والتوحّد، واضطرابات اللغة المحددة. وهي حاصلة على شهادة دراسات عليا في اللغة، ومهارات القراءة والكتابة، وعسر القراءة من جامعة برمنغهام، وتتابع حاليًا دراسة ماجستير التربية في الدمج والاحتياجات التعليمية الخاصة، مع التخصص في الأطفال من ذوي التوحّد، في الجامعة نفسها.

وتُعد زارا من المتخصصين ذوي الخبرة في أورتون-غيلينغهام وعلم القراءة، كما أنها مدرّبة ومتمكنة في استخدام Colorful Semantics، ومنهج Social Thinking، وبرنامج Attention Autism، وScience of Learning، ونموذج SCERTS. وهي مناصرة شغوفة لمجتمع التوحّد، وعضو في مجلس الدمج في Kings’ School. كما أنها عضو منتسب في الجمعية البريطانية لعسر القراءة، وعضو في الرابطة المهنية لمعلّمي الطلبة من ذوي صعوبات التعلّم المحددة (PATOSS-UK). وينصبّ اهتمامها البحثي الحالي على تعزيز التمثيل الموثوق والفعّال للأشخاص من ذوي التوحّد ذوي الاحتياجات المعقّدة ضمن السردية الحالية لحركة التنوّع العصبي.


اضغطوا على رابط تقييم Google هنا.