من نوبات الغضب إلى التواصل: فهم التنظيم العاطفي والتواصل في حالات التوحّد | 16 مايو | الساعة 3 مساءً | مجانًا

دبي

أبو ظبي

تحويل التعلّم والسلوك لدى الأطفال الذين يتعلّمون بطريقة مختلفة

تحويل التعلّم والسلوك لدى الأطفال الذين يتعلّمون بطريقة مختلفة

يفخر مركز الطفل المتطور (TDCC) بتقديم هذا الويبينار التحويلي بقيادة ديبي غيلمور، المديرة التنفيذية لبرنامج أروزميث. تستكشف هذه الجلسة كيف يمكن للتعزيز المعرفي والتدخلات القائمة على الدماغ أن تعيد تشكيل نتائج التعلّم لدى الأطفال الذين يتعلّمون بطريقة مختلفة. وسيحصل أولياء الأمور والمعلّمون على فهم أعمق للعوامل المعرفية التي تؤثر في التعلّم، والانتباه، والسلوك، كما سيتعرّفون على كيفية إسهام الأساليب الموجّهة والمبنية على الأبحاث في إطلاق الإمكانات الحقيقية للطفل. كما يسلّط الويبينار الضوء على الأثر الواقعي لبرنامج أروزميث في النجاح الأكاديمي، والاستقلالية، والثقة بالنفس على المدى الطويل.

الأهداف

سيتعلّم المشاركون:

  1. فهم الوظائف المعرفية التي تؤثر في التعلّم، والتركيز، والتنظيم الانفعالي، والأداء داخل الصف.
  2. استكشاف كيف يمكن للتدخلات الموجّهة والقائمة على الدماغ أن تعزّز العمليات المعرفية الأضعف وتُحدث تحسنًا مستدامًا وذا معنى.
  3. التعرّف على كيفية دعم برنامج أروزميث للأطفال في تطوير المهارات التي يحتاجونها للنجاح في المدرسة، وبيئات التعلّم، والحياة اليومية.

تحويل التعلّم والسلوك لدى الأطفال الذين يتعلّمون بطريقة مختلفة 4نبذة عن المتحدثة:

ديبي غيلمور هي المديرة التنفيذية لبرنامج أروزميث، وتُعد من القيادات التربوية المرموقة، حيث تتمتع بخلفية غنية في مجال محو الأمية، والتعلّم الدامج، وتطوير المدارس. وقد شغلت خلال مسيرتها المهنية أدوارًا متعددة شملت معلمة، ومستشارة في محو الأمية، ونائبة مديرة، ومديرة، وإدارية، وكانت دائمًا مناصرة للأساليب المبتكرة والدامجة التي تُحدث أثرًا مستدامًا في حياة الطلبة.

تعرّفت ديبي إلى برنامج أروزميث أثناء قيادتها لمبادرات التعلّم المتنوع في مكتب التعليم الكاثوليكي في سيدني. وقد لفت انتباهها ما يحمله البرنامج من إمكانات في إحداث تحول في الوظائف المعرفية، فقادت إدخاله إلى المدارس. ومنذ أن أصبحت المديرة التنفيذية لأروزميث في عام 2013، وهي تقود النمو العالمي للبرنامج، وتواصل التعاون مع المعلّمين، والأخصائيين، والأسر حول العالم لتعزيز مفهوم التقوية المعرفية بوصفه طريقًا نحو تحسين التعلّم.

وبصفتها قائدة تربوية وأمًا في الوقت نفسه، فقد شهدت ديبي بشكل مباشر كيف يسهم برنامج أروزميث في إعادة تشكيل الدماغ، وتعزيز الاستقلالية، وإحداث تحول حقيقي في مستقبل الأطفال الذين يتعلّمون بطريقة مختلفة.

نتمنى لكم تعلّمًا ممتعًا!