القوة الخارقة للنوم للأطفال في سن المدرسة
يدعو مركز الطفل المتطور (TDCC) أولياء الأمور، والمعلّمين، والمهنيين إلى الانضمام إلى هذا الويبينار الإلكتروني التثقيفي حول النوم ونمو الطفل، والذي تقدّمه جوان توماس، رئيسة خدمات العلاج الوظيفي في أبوظبي.
يلعب النوم دورًا أساسيًا في نمو دماغ الطفل، والتنظيم الانفعالي، والأداء الأكاديمي، والرفاه العام. ومع ذلك، يواجه العديد من الأطفال في سن المدرسة في دبي وفي مختلف أنحاء دولة الإمارات تحديات مرتبطة بالنوم، مما يؤثر في انتباههم، وقدرتهم على التعلّم، وسلوكهم داخل المدرسة.
في هذه الجلسة التي تقودها خبيرة متخصصة، سيحصل المشاركون على رؤى مبنية على الأدلة حول كيف يمكن للروتينات الصحية للنوم أن تُحدث تحسنًا كبيرًا في الصحة النفسية للأطفال، وتركيزهم، ونتائج نموهم على المدى الطويل. وتُعد هذه الجلسة ذات قيمة خاصة لأسر الأطفال من ذوي التوحّد، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والفروق في المعالجة الحسية، وغير ذلك من الحالات النمائية العصبية.
أهداف الويبينار
بنهاية هذه الجلسة، سيكون المشاركون قادرين على:
- فهم احتياجات النوم المناسبة للعمر لدى الأطفال في سن المدرسة.
- التعرّف على اضطرابات النوم الشائعة لدى الأطفال وأثرها في الإدراك، والتعلّم، والسلوك.
- تعلّم استراتيجيات عملية قائمة على العلاج الوظيفي لدعم روتينات نوم صحية في المنزل.
تقدّم هذه الجلسة استراتيجيات عملية يمكن لأولياء الأمور والمعلّمين في دولة الإمارات تطبيقها مباشرة لدعم النجاح الأكاديمي للأطفال ورفاههم الانفعالي.
نبذة عن المتحدثة
جوان توماس هي أخصائية علاج وظيفي أولى تتمتع بخبرة دولية تزيد على 26 عامًا في المملكة المتحدة، ونيوزيلندا، وأستراليا، والإمارات العربية المتحدة. وهي متخصصة في التكامل الحسي، وتنظيم المدخلات الحسية، والتدخلات المراعية للصدمات للأطفال والمراهقين.
وتواصل جوان حاليًا استكمال تدريب متقدم في CLASI Ayres Sensory Integration، كما تمتلك خبرة واسعة في دعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والاحتياجات النمائية المعقدة.
وبعد استكمالها تدريبًا متقدمًا وإشرافًا متخصصًا في تقييم النوم والتدخل فيه للأطفال من ذوي التوحّد والإعاقات النمائية في أستراليا، ازداد التزام جوان برفع الوعي بالدور القوي الذي يلعبه النوم في نمو الطفل وتطوره. وهي شغوفة بمشاركة استراتيجيات عملية ومبنية على الأدلة يمكن أن تُحدث تحولًا إيجابيًا في الرفاه النفسي للأطفال، وأدائهم التعليمي، وصحتهم العامة، لأن النوم بالفعل قوة خارقة.
نتمنى لكم تعلّمًا ممتعًا!
