من نوبات الغضب إلى التواصل: فهم التنظيم العاطفي والتواصل في حالات التوحّد | 16 مايو | الساعة 3 مساءً | مجانًا

دبي

أبو ظبي

الذكاء العاطفي لدى الأطفال: بناء الرفاه الاجتماعي والانفعالي لطفلك

يلعب الذكاء العاطفي دورًا أساسيًا في قدرة الطفل على بناء العلاقات، وإدارة مشاعره، وتنمية المرونة النفسية. يستعرض هذا الويبينار، وهو جزء من سلسلة ويبينارات برنامج أروزميث المكوّنة من 6 جلسات، كيف يتطور الذكاء العاطفي وأثره في الرفاه العام للطفل. كما سيحصل أولياء الأمور والمعلّمون على فهم أعمق لكيفية تأثير نمو الدماغ في الوعي بالذات، والتعاطف، والتفاعلات الاجتماعية.

تقدّم هذه الجلسة ديبي غيلمور، المديرة التنفيذية لبرنامج أروزميث، حيث تشارك استراتيجيات عملية لدعم الأطفال في فهم مشاعرهم وتنظيمها، وبناء علاقات ذات معنى، والتعامل مع التحديات الاجتماعية بثقة. وسواء كنتم من أولياء الأمور، أو المعلّمين، أو مقدّمي الرعاية، فإن هذا الويبينار سيزوّدكم بالمعرفة والأدوات اللازمة لتنمية الذكاء العاطفي لدى الأطفال، ووضع أساس قوي لنجاحهم على المدى الطويل في حياتهم الشخصية والأكاديمية.

أهداف التعلّم

بنهاية هذه الجلسة، سيكون المشاركون قادرين على:

فهم أهمية الذكاء العاطفي – التعرّف على سبب أهمية الذكاء العاطفي في النمو الاجتماعي والانفعالي للطفل، وأثره طويل المدى في الرفاه العام.

استكشاف العلاقة بين نمو الدماغ والمهارات العاطفية – اكتساب فهم أعمق لكيفية إسهام الوظائف المعرفية في تشكيل الوعي بالذات، والتعاطف، والعلاقات مع الآخرين.

التعرّف على استراتيجيات عملية للنمو العاطفي – تعلّم كيفية دعم الأطفال في إدارة مشاعرهم، وبناء الصداقات، والتعامل مع التحديات بمرونة وثقة.

نبذة عن المتحدث

Math Made Easy: Boosting Your Child's Numeracy Skills and Confidence 4

تتمتع ديبي غيلمور بمسيرة مهنية متنوعة في مجال القيادة التعليمية، وهي اليوم تسهم في إحداث تحول نوعي في التعليم. فقد شغلت أدوارًا متعددة شملت معلمة، ومستشارة في محو الأمية، ونائبة مديرة، ومديرة، وإدارية، وكانت دائمًا حريصة على تبنّي البرامج المبتكرة والشاملة والتي تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة الطلبة. وعندما تعرّفت إلى برنامج أروزميث، تغيّر فهمها لما يمكن أن يحققه التعليم بشكل جذري.

وبعد أن قادت مبادرة لإدخال برنامج أروزميث إلى المدارس التابعة لمكتب التعليم الكاثوليكي في سيدني، حيث كانت تشغل منصب رئيسة التعلّم المتنوع، انضمت ديبي إلى أروزميث كمديرة تنفيذية. ومنذ عام 2013، وهي تقود النمو والتطوير الاستراتيجي للبرنامج، وتتحدث يوميًا مع القيادات التعليمية حول قوة البرمجة المعرفية وإمكاناتها في تعميق تجارب التعلّم مدى الحياة. وبصفتها أمًا، فقد شهدت بنفسها كيف يمكن لبرنامج أروزميث أن يُحدث تحولًا في أدمغة الطلبة وحياتهم، وكذلك في المجتمع المحيط بهم.

نتمنى لكم تعلّمًا ممتعًا!