من نوبات الغضب إلى التواصل: فهم التنظيم العاطفي والتواصل في حالات التوحّد | 16 مايو | الساعة 3 مساءً | مجانًا

دبي

أبو ظبي

أهمية الممارسات الداعمة للتنوّع العصبي في علاج النطق واللغة

يستعرض هذا الويبينار أهمية الممارسات الداعمة للتنوّع العصبي في علاج النطق واللغة، وهو نهج متقدّم في العلاج يثمّن التنوّع العصبي ويركّز على تقديم جلسات علاجية دامجة تتمحور حول الفرد واحتياجاته. وتقدّم هذه الجلسة أخصائية النطق واللغة فيلاهاشيني مانيفانان، حيث تسلّط الضوء على كيفية إسهام الممارسات الداعمة للتنوّع العصبي في تطوير النهج التقليدي لعلاج النطق واللغة من خلال احترام الفروق الفردية وتعزيز التواصل الأصيل. كما سيتعرّف المشاركون على رؤى قيّمة حول كيفية تكييف التدخلات العلاجية لدعم الأفراد ذوي التنوع العصبي، بعيدًا عن فرض المعايير النمطية، بما يضمن نتائج أكثر فاعلية وتمكينًا.

الأهداف:

التعرّف على كيفية تركيز الممارسات الداعمة للتنوّع العصبي على احترام التنوع العصبي وتقبّله.

اكتشاف استراتيجيات لتكييف تدخلات علاج النطق واللغة دون فرض معايير نمطية على الأفراد.

فهم كيف تشجّع الممارسات الداعمة للتنوّع العصبي الأفراد على التعبير عن أنفسهم بصورة أصيلة، بما يعزّز الدفاع عن الذات والنجاح في التواصل.

المتحدثة

فيلاهاشيني مانيفانان هي أخصائية نطق ولغة متفانية ومتخصصة في التواصل المعزّز والبديل (AAC)، وحاصلة على درجتَي البكالوريوس والماجستير في السمعيات وأمراض النطق واللغة. وبفضل خبرتها الواسعة في مجال التواصل المعزّز والبديل، تتمتع فيلا بأكثر من 8 سنوات من الخبرة في العمل مع الأطفال من ذوي التوحّد، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والشلل الدماغي، وغير ذلك من اضطرابات التواصل. وهي حاصلة على شهادات متخصصة تشمل ADOS-2، ونموذج SCERTS، واعتماد AVAZ كمتخصصة في التواصل المعزّز والبديل، وبرنامج Hanen More Than Words. كما تتميّز بخبرتها في تدريب المعلّمين وأولياء الأمور ومقدّمي الرعاية. ويجعل التزامها بالممارسات المبنية على الأدلة والرعاية التعاونية منها أخصائية قيّمة تحتاج إليها كل أسرة. وترى فيلا أن العمل مع كل أسرة ومشاهدة التقدّم الذي يحققه الأطفال من أكثر الجوانب التي تمنحها شعورًا عميقًا بالإنجاز.


اضغطوا على رابط تقييم Google هنا.