مساعدة الأطفال على التركيز: تعزيز الانتباه وفهم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
يُعدّ الانتباه والتركيز من المهارات الأساسية للنجاح الأكاديمي وللتعامل مع متطلبات الحياة اليومية، إلا أن العديد من الأطفال يواجهون تحديات في هذا الجانب، بما في ذلك اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. في هذه الجلسة الثالثة من سلسلة الويبينارات المكوّنة من ست جلسات، والتي تُقدَّم بالتعاون مع برنامج أروزميث، نسلّط الضوء على العوامل الأساسية التي تسهم في هذه التحديات، ونستعرض استراتيجيات تساعد على تعزيز الانتباه وتمكين الأطفال في تعلّمهم ونموّهم.
تقدّم هذه الجلسة خبيرة في النمو المعرفي، حيث توفّر أدوات عملية وتدخلات مبنية على الأدلة لمساعدة الأطفال على تحسين قدرتهم على التركيز، وإدارة المشتتات، والنجاح في مختلف جوانب الحياة. وسواء كنتم من أولياء الأمور، أو المعلّمين، أو مقدّمي الرعاية، فإن هذه الجلسة تقدّم رؤى قيّمة لدعم الأطفال الذين يواجهون صعوبات مرتبطة بالانتباه.
أهداف التعلّم:
اكتساب فهم أعمق للعوامل التي تسهم في صعوبات التركيز والانتباه، بما في ذلك اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وتأثيرها في حياة الأطفال اليومية.
التعرّف على استراتيجيات وتدخلات عملية تهدف إلى تعزيز قدرة الأطفال على التركيز وإدارة المشتتات بفاعلية.
تطوير فهم أعمق لكيفية تأثير تحديات الانتباه في الرفاه العام للأطفال، وتعلّم طرق تدعم نموّهم ونجاحهم.
نبذة عن المتحدث

تتمتع ديبي غيلمور بمسيرة مهنية متنوعة في مجال القيادة التعليمية، وهي اليوم تسهم في إحداث تحول نوعي في التعليم. فقد شغلت أدوارًا متعددة شملت معلمة، ومستشارة في محو الأمية، ونائبة مديرة، ومديرة، وإدارية، وكانت دائمًا حريصة على تبنّي البرامج المبتكرة والشاملة والتي تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة الطلبة. وعندما تعرّفت إلى برنامج أروزميث، تغيّر فهمها لما يمكن أن يحققه التعليم بشكل جذري.
وبعد أن قادت مبادرة لإدخال برنامج أروزميث إلى المدارس التابعة لمكتب التعليم الكاثوليكي في سيدني، حيث كانت تشغل منصب رئيسة التعلّم المتنوع، انضمت ديبي إلى أروزميث كمديرة تنفيذية. ومنذ عام 2013، وهي تقود النمو والتطوير الاستراتيجي للبرنامج، وتتحدث يوميًا مع القيادات التعليمية حول قوة البرمجة المعرفية وإمكاناتها في تعميق تجارب التعلّم مدى الحياة. وبصفتها أمًا، فقد شهدت بنفسها كيف يمكن لبرنامج أروزميث أن يُحدث تحولًا في أدمغة الطلبة وحياتهم، وكذلك في المجتمع المحيط بهم.
انضموا إلينا في هذه الجلسة الثرية، وكونوا جزءًا من مجتمع يكرّس جهوده لتنمية متعلمين سعداء ومحبين للتعلّم.
نتمنى لكم تعلّمًا ممتعًا!
