عسر القراءة وأثره في الصحة النفسية للأطفال
يهدف هذا الويبينار التفاعلي والتثقيفي بعنوان “عسر القراءة وأثره في الصحة النفسية للأطفال” إلى تسليط الضوء على التحديات المتعددة التي يواجهها الأفراد من ذوي عسر القراءة، مع التركيز بشكل خاص على الجوانب النفسية وانعكاساتها الأوسع. فعسر القراءة، باعتباره أحد صعوبات التعلّم الشائعة التي تؤثر في القراءة والكتابة والتهجئة، لا يقتصر أثره على التحصيل الأكاديمي فحسب، بل يمتد أيضًا ليؤثر بعمق في الصحة النفسية والرفاه الانفعالي للأشخاص الذين يواجهونه. ويهدف هذا الويبينار إلى جمع أولياء الأمور، والمعلّمين، والمعالجين، والداعمين، لاستكشاف العلاقة المعقدة بين عسر القراءة والصحة النفسية، وتقديم أفكار واستراتيجيات وأساليب دعم تساعد على فهم الأفراد من ذوي عسر القراءة وتمكينهم بصورة أفضل.
أهداف الويبينار:
تسليط الضوء على أثر عسر القراءة في الصحة النفسية
استكشاف الآثار الانفعالية والنفسية لعسر القراءة، بما في ذلك تأثيره في تقدير الذات، ومستويات القلق، والتفاعلات الاجتماعية، والصحة النفسية بشكل عام، مع التأكيد على أهمية الوعي والحساسية عند التعامل مع هذه الجوانب.
تعزيز مجتمع داعم ومتعاون
تشجيع بناء مجتمع تعاوني وداعم يمكنه المناصرة للأفراد من ذوي عسر القراءة وتقديم المساندة لهم. ويهدف هذا الجانب إلى إلهام العمل الجماعي، وتبادل أفضل الممارسات، وتطوير استراتيجيات مناصرة فعّالة تعزّز الرفاه والنتائج التعليمية لهؤلاء الأفراد.
تعزيز المناصرة والتغيير
إلهام المشاركين ليكونوا مناصرين للتغيير في طريقة فهم عسر القراءة والتعامل معه داخل الأنظمة التعليمية وفي المجتمع بشكل عام، مع إبراز أهمية التغييرات في السياسات، والإصلاحات التعليمية، وزيادة الوعي المجتمعي، من أجل بناء بيئة أكثر دمجًا ودعمًا للأفراد من ذوي عسر القراءة.
نبذة عن المتحدث

جويل نجم هي أخصائية نفسية إرشادية متميزة، تتمتع بخبرة تزيد على عشر سنوات، ومتخصصة في الصحة النفسية والرفاه ضمن البيئات التعليمية. وهي حاصلة على درجة الماجستير في علم النفس التطبيقي، وتتمتع بخلفية متنوعة في اللغات، مما يضفي على عملها منظورًا فريدًا في إرشاد الأطفال والمراهقين وأولياء الأمور. كما أنها معتمدة في عدة أساليب علاجية، وتتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. وتشمل خبرتها مجموعة واسعة من التدخلات التي تهدف إلى تعزيز المرونة النفسية وتحقيق نتائج إيجابية للطلبة والأسر.
لينا حجار هي خبيرة مرموقة في مجال التطوير التربوي وتنمية المهارات، وتتمتع بخبرة تزيد على 20 عامًا، مع تخصص في التربية الخاصة. وهي حاصلة على دبلوم بدرجة امتياز من الجامعة الأمريكية في بيروت، ومعتمدة في منهج أورتون-غيلينغهام. وتتميّز بخبرتها في دعم الطلبة من ذوي احتياجات التعلّم المتنوعة، بما في ذلك اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والتوحّد. وتكرّس لينا جهودها للتعليم الدامج، والخطط التعليمية الفردية، واستراتيجيات التعلّم متعدد الحواس. وبصفتها مناصرة للدمج، ومتقنة للغتين العربية والإنجليزية، فهي تمكّن المعلّمين وأولياء الأمور من خلال معرفتها وشغفها بالتعليم المتاح للجميع.
