الحسّ أم السلوك؟
تقدّم الأخصائية الأولى في العلاج الوظيفي، ديبتي خادي، إعادة هذا الويبينار القيّم بعنوان “الحسّ أم السلوك؟”. انضمّوا إلينا لاستكشاف الفرق المهم بين الصعوبات الحسية والتحديات السلوكية، مع تقديم استراتيجيات عملية قيّمة لأولياء الأمور، ومقدّمي الرعاية، والمعلّمين، والمعالجين، والداعمين الذين يعملون مع الأطفال الذين يواجهون تأخرات نمائية وتحديات في التعلّم. اكتسبوا معرفة عملية وتعرّفوا على تدخلات فعّالة لدعم الأطفال الذين يواجهون صعوبات في المعالجة الحسية، وتعزيز السلوك الإيجابي وتحسين نتائج التعلّم.
نظرة عامة:
صُمّمت إعادة الويبينار بعنوان “الحسّ أم السلوك؟” لتقديم رؤى قيّمة واستراتيجيات عملية لأولياء الأمور، ومقدّمي الرعاية، والمعلّمين، والمعالجين، والداعمين العاملين مع الأطفال الذين لديهم تأخرات نمائية وتحديات في التعلّم. وتقدّم هذه الجلسة ديبتي خادي، الأخصائية الأولى في العلاج الوظيفي والمتخصصة في المعالجة الحسية، حيث تستعرض الفرق المهم بين الصعوبات الحسية والمخاوف السلوكية. ومن خلال فهم الصعوبات الحسية الكامنة التي قد يواجهها الأطفال، سيتعلّم المشاركون كيف يمكنهم دعم وتعليم الأطفال الذين لديهم تأخرات نمائية وتحديات في التعلّم بشكل أكثر فاعلية.
الأهداف:
التمييز بين الصعوبات الحسية والتحديات السلوكية:
سيكتسب المشاركون فهمًا واضحًا للفرق بين الصعوبات الحسية والتحديات السلوكية لدى الأطفال الذين لديهم تأخرات نمائية وتحديات في التعلّم. كما سيتعلّمون كيفية التعرّف على العلامات والأعراض المرتبطة بصعوبات المعالجة الحسية، والتمييز بينها وبين السلوكيات الناتجة عن عوامل أخرى.
استكشاف تحديات المعالجة الحسية:
سيتعمّق المشاركون في عالم المعالجة الحسية، ويكتسبون فهمًا لكيفية مواجهة الأطفال الذين لديهم تأخرات نمائية وتحديات في التعلّم لصعوبات في معالجة المعلومات الحسية. كما سيتعرّفون على الأنظمة الحسية المختلفة، مثل السمعي، والبصري، واللمسي، والحس العميق، والجهاز الدهليزي، وكيف يمكن أن تؤثر الاضطرابات في هذه الأنظمة في سلوك الطفل وتعلّمه.
فهم أثر الصعوبات الحسية في السلوك والتعلّم:
سيتعلّم المشاركون كيف يمكن أن تظهر الصعوبات الحسية في صورة سلوكيات صعبة، أو أن تؤثر في قدرة الطفل على المشاركة في الأنشطة والمهام المختلفة. كما سيستكشفون العلاقة بين صعوبات المعالجة الحسية والسلوكيات الشائعة مثل نوبات الانهيار، والتجنّب، وفرط الحركة، وصعوبات الانتباه. ومن خلال فهم هذه العلاقة، سيكون المشاركون أكثر قدرة على التعامل مع الأسباب الجذرية وتقديم الدعم المناسب.
استراتيجيات عملية لدعم الأطفال الذين لديهم صعوبات حسية:
سيكتسب المشاركون استراتيجيات وتدخلات عملية لدعم الأطفال الذين يواجهون صعوبات في المعالجة الحسية. وسيتعلّمون كيفية تهيئة بيئات صديقة للحواس، وتكييف الأنشطة لتلبية الاحتياجات الفردية، وتطبيق استراتيجيات حسية تعزّز التنظيم الذاتي والسلوك الإيجابي. كما يقدّم الويبينار تقنيات عملية يمكن دمجها في الروتين اليومي والبيئات التعليمية.
التعاون والمناصرة:
سيتعرّف المشاركون على أهمية التعاون بين أولياء الأمور، ومقدّمي الرعاية، والمعلّمين، والمعالجين، والداعمين في دعم الأطفال الذين لديهم تأخرات نمائية وتحديات في التعلّم. كما سيتعلّمون استراتيجيات فعّالة للمناصرة لضمان التعرّف على الاحتياجات الحسية للأطفال وتلبيتها في مختلف البيئات، بما في ذلك المدارس، والجلسات العلاجية، والبيئات المجتمعية.
بنهاية إعادة هذا الويبينار، سيكون لدى المشاركين فهم شامل لصعوبات المعالجة الحسية لدى الأطفال الذين لديهم تأخرات نمائية وتحديات في التعلّم. كما سيكونون مجهزين بمعرفة عملية واستراتيجيات تساعدهم على التمييز بين الصعوبات الحسية والمخاوف السلوكية، وتهيئة بيئات داعمة، وتعزيز تجارب تعلّم إيجابية للأطفال الذين يواجهون صعوبات في المعالجة الحسية.
نبذة عن المتحدث

ديبتي خادي هي أخصائية علاج وظيفي ذات كفاءة عالية وخبرة متميزة، وتشغل حاليًا منصب رئيسة قسم العلاج الوظيفي في TDCC. وهي حاصلة على درجة الماجستير في العلاج الوظيفي، كما أنها ممارِسة معتمدة وذات خبرة واسعة في التكامل الحسي، ومعتمدة في إدارة ADOS2، ومقدّمة لبرنامج الاستماع The Listening Program (التكامل السمعي)، ومعتمدة في نموذج SCERTS، وممارِسة معتمدة في DIR Floortime 101. ومع أكثر من 15 عامًا من الخبرة العملية المتنوعة والواسعة، بنت سمعة قوية كخبيرة في مجال العلاج الوظيفي. وقد جعلت منها معرفتها الواسعة، وشغفها بعملها، والتزامها بمساعدة المستفيدين، واحدة من أكثر أخصائيات العلاج الوظيفي احترامًا وطلبًا في هذا المجال.
نأمل أن تساعدكم المعلومات التي تمت مشاركتها في هذا الويبينار على فهم أفضل لموضوع الحسّ أم السلوك؟ والطريقة التي يؤثر بها في الأفراد الذين يواجهون هذه التحديات. وإذا كانت لديكم أي أسئلة أو استفسارات، فلا تترددوا في التواصل معنا.
