من نوبات الانفعال إلى التمكّن: أدوات عملية لتنظيم المشاعر
يواصل مركز الطفل المتطور (TDCC) رسالته في تمكين أولياء الأمور والمعلّمين من خلال ويبينارات يقودها خبراء، تهدف إلى تعزيز الفهم والدعم لاحتياجات الأطفال الانفعالية والنمائية.
ويقدّم الويبينار الثاني والسبعون بعنوان “من نوبات الانفعال إلى التمكّن: أدوات عملية لتنظيم المشاعر“ رؤى قيّمة حول علم التنظيم الانفعالي واستراتيجياته، بوصفه أساسًا مهمًا لنمو الأطفال وتعلّمهم وقدرتهم على التكيّف والمرونة.
وتقود هذه الجلسة التفاعلية الدكتورة روبا طبّاري، استشارية علم النفس التربوي، حيث تستعرض كيف يؤثر اضطراب التنظيم الانفعالي في السلوك، وكيف يمكن للبالغين استخدام أساليب مبنية على الأدلة لمساعدة الأطفال على الوصول إلى الهدوء، والتواصل، والثقة، سواء في المنزل أو في المدرسة.
الأهداف
ستتعلّمون:
التعرّف على اضطراب التنظيم الانفعالي – ملاحظة علامات الانفعالات الشديدة لدى الأطفال وأسبابها الكامنة.
توظيف التنظيم المشترك – فهم كيف يمكن للبالغين أن يكونوا نموذجًا للهدوء، وأن يقدّموا دعمًا موجّهًا يعزّز قدرة الطفل على تنظيم مشاعره.
تطبيق أدوات عملية – اكتشاف استراتيجيات قابلة للتطبيق وروتينات يومية تساعد على تعزيز التوازن الانفعالي، والمرونة، والرفاه في المنزل والمدرسة.
وسواء كنتم من أولياء الأمور، أو المعلّمين، أو المختصين، فإن هذا الويبينار يقدّم إطارًا عمليًا وسهل الفهم لتحويل التحديات الانفعالية اليومية إلى فرص للتواصل والنمو.
نبذة عن المتحدثة
الدكتورة روبا طبّاري هي استشارية في علم النفس التربوي، وتتمتع بخبرة تزيد على 30 عامًا في دعم الأطفال، والأسر، والمدارس في المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في علم النفس التربوي من University College London (UCL)، ومرخّصة من مجلس المهن الصحية والرعاية (HCPC) في المملكة المتحدة، ومن هيئة تنمية المجتمع ودائرة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد لعبت الدكتورة روبا دورًا محوريًا في تطوير مبادرات الرفاه والدمج في المؤسسات التعليمية. كما كان لها دور أساسي في إعداد إطار سياسة الرفاه للمدارس الخاصة ودور الحضانة تحت مظلة دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي (ADEK).
ويسترشد عملها بإيمان راسخ بأن التعاطف والتواصل يشكّلان حجر الأساس في نمو كل طفل. ومن خلال خبرتها الواسعة ونهجها الإنساني الداعم، تواصل الدكتورة روبا تمكين المعلّمين والأسر من تنمية الذكاء العاطفي والمرونة لدى الأطفال.
نتمنى لكم تعلّمًا ممتعًا!
