من نوبات الغضب إلى التواصل: فهم التنظيم العاطفي والتواصل في حالات التوحّد | 16 مايو | الساعة 3 مساءً | مجانًا

دبي

أبو ظبي

التوحّد والتعلّم: بناء جسور بين المنزل والمدرسة والرفاه الانفعالي

فهو يتطلّب فهمًا أعمق لكيفية تفكير الطفل، وتعلّمه، واختباره للمشاعر عبر البيئات المختلفة. في هذا الويبينار العالمي، تستعرض الأخصائية النفسية التربوية الدكتورة روبا طبّاري العلاقة العميقة بين التوحّد، وعمليات التعلّم، والرفاه الانفعالي.

ستمنح هذه الجلسة أولياء الأمور، والمعلّمين، والمهنيين فهمًا أوضح لكيفية تأثير التوحّد في التفاعل الأكاديمي والتنظيم الانفعالي، وكيف يمكن للتقييمات النفسية التربوية أن توجّه استراتيجيات دعم فردية وفعّالة. كما سيكتسب المشاركون فهمًا للتحديات الشائعة المصاحبة التي قد تؤثر في تقدّم الطفل في المنزل والمدرسة.

ومن خلال بناء جسر بين المنزل والمدرسة باستخدام أساليب واعية ومبنية على الأدلة، يهدف هذا الويبينار إلى تمكين الأسر والمعلّمين من تهيئة بيئات تعليمية متسقة وداعمة، تتيح للأطفال من ذوي التوحّد فرصًا حقيقية للازدهار.

الأهداف

  1. فهم كيف يؤثر التوحّد في التعلّم، والتنظيم الانفعالي، والتجربة المدرسية بشكل عام.
  2. استكشاف كيف تسهم التقييمات النفسية التربوية في توجيه استراتيجيات عملية وفردية في المنزل والمدرسة.
  3. التعرّف على التحديات الشائعة المصاحبة وأثرها في النمو الأكاديمي والانفعالي.

نبذة عن المتحدثة

التوحّد والتعلّم: بناء جسور بين المنزل والمدرسة والرفاه الانفعالي 4الدكتورة روبا طبّاري هي استشارية في علم النفس التربوي، وتتمتع بخبرة تزيد على 30 عامًا في دعم الأطفال، والأسر، والمدارس في المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في علم النفس التربوي من University College London (UCL)، ومرخّصة من مجلس المهن الصحية والرعاية (HCPC) في المملكة المتحدة، ومن هيئة تنمية المجتمع ودائرة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد لعبت الدكتورة روبا دورًا محوريًا في تطوير مبادرات الرفاه والدمج في المؤسسات التعليمية. كما كان لها دور أساسي في إعداد إطار سياسة الرفاه للمدارس الخاصة ودور الحضانة تحت مظلة دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي (ADEK).

ويسترشد عملها بإيمان راسخ بأن التعاطف والتواصل يشكّلان حجر الأساس في نمو كل طفل. ومن خلال خبرتها الواسعة ونهجها الإنساني الداعم، تواصل الدكتورة روبا تمكين المعلّمين والأسر من تنمية الذكاء العاطفي والمرونة لدى الأطفال.

نتمنى لكم تعلّمًا ممتعًا!