ُعد الدكتورة راغدة أشقر أخصائية علاج وظيفي عصبي – أطفال متمرسة، تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في التعامل بنجاح مع حالات الأطفال العصبية والعضلية والعظمية، بالإضافة إلى الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد وصعوبات التعلم، وذلك في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وتشمل الفئة العمرية من شهر واحد حتى 18 عامًا.
حصلت الدكتورة راغدة على درجة الدكتوراه المهنية في العلاج الوظيفي من North Central College عام 2020، كما تخرجت بامتياز بدرجة بكالوريوس العلوم في العلاج الوظيفي من الجامعة اللبنانية وجامعة رين – باريس عام 2001. وهي أيضًا طالبة دكتوراه في العلاج الوظيفي العصبي في الكلية الملكية للأطباء في إيرلندا، وتجيد التحدث بثلاث لغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية.
عملت الدكتورة راغدة على نطاق واسع في مجالات التدخلات العلاجية والتأهيلية، وشغلت منصب استشارية أولى في مشاريع تربوية وتأهيلية لصالح منظمات دولية وإقليمية ومحلية، حيث تعاونت مع المدارس والأطباء في تقديم برامج التدخل المبكر والتشخيص. تُركز بشكل خاص على التقييم متعدد التخصصات، وتدريب الوالدين، والتعليم العلاجي.
ومن بين مجالات خبرتها العديدة: طريقة Bobath-NDT، اختبار BOT-2، منهج التكامل الحسي، التدخلات التعليمية والمبكرة، العلاج الوظيفي المدرسي، علاج الانتباه المشترك والبصري، برامج إدارة السلوك، Therasuit، علاج القفص العلاجي (Spider Cage)، نظام البكرات (Pulley System)، تدريب المشي (Gait Training)، تقنيات الاتصال الحركي، وعلاج Galileo.
كما أنها تعتمد في عملها على مناهج علاجية مبتكرة قائمة على الأدلة العلمية، وحصلت على عدة تدريبات وشهادات مهنية منها: ADOS-2 للتقييم الدولي للتوحد، تقييم ضعف البصر القشري والدماغي (CVI)، Dysgraphia 101، دمج المنعكسات البدائية (PESI)، مدخل Snoezelen، البرمجة اللغوية العصبية NLP – المستوى الأول، وبرنامج Therasuit المكثف والعلاج بالقفص الأمريكي.
في مركز تنمية الطفل (TDCC)، تعمل الدكتورة راغدة عن كثب مع أولياء الأمور، والمعلمين، والمعالجين، والمختصين التربويين، حيث تُسخّر خبراتها للتعاون معهم من أجل تحقيق الأهداف المشتركة في تنمية قدرات الأطفال وتمكينهم من الوصول إلى إمكاناتهم. لقد تركت الدكتورة راغدة بصمة متميزة في تعزيز المهارات النمائية للأطفال، وتُعد ابتكاراتها وخبراتها من العوامل الجوهرية في التقدّم المستمر لكل طفل.
الدكتورة راغدة مصدر للتقدّم والأمل والسعادة لكل أسرة تعمل معها، والفرح الذي يظهر على وجوه الأهالي عند رؤية تطور أبنائهم هو أغلى ما يمكن أن تحققه في مهنتها.