من نوبات الغضب إلى التواصل: فهم التنظيم العاطفي والتواصل في حالات التوحّد | 16 مايو | الساعة 3 مساءً | مجانًا

دبي

أبو ظبي

البرنامج الانتقالي (برنامج الجسر نحو الدمج التعليمي)

البرنامج الانتقالي هو برنامج تمهيدي داعم للدمج، يُنفّذ بالشراكة مع المدارس النظامية، بهدف تمكين الأطفال من أصحاب الهمم وذوي الاحتياجات الإضافية من الانتقال التدريجي والمنظَّم إلى الفصول الدراسية في المدارس الدامجة.
يرتكز البرنامج على نموذج تعليمي يشبه الفصول النظامية، ولكن بوجود نسبة عالية من البالغين إلى الطلاب لتوفير دعم فردي ومباشر.

يعتمد المنهج الدراسي على المناهج المتّبعة في المدارس النظامية، مع إضافة أهداف تنموية تركّز على تعزيز المهارات الأساسية التي يحتاجها الطفل للاندماج الفعّال في الصفوف العادية، مثل:

  • الاستقلالية
  • مهارات التواصل
  • النمو الاجتماعي والعاطفي
  • تنظيم السلوك والانفعالات

يحصل كل طالب على “جواز تعليمي” أو خطة تعليم فردية (IEP) تُمكّنه من تحقيق أهداف محددة بناءً على تقييمات فريق العمل المتعدد التخصصات. كما يتم تشجيع مشاركة أولياء الأمور باعتبارهم شركاء أساسيين في العملية التعليمية.

ضمن اليوم الدراسي، يتم دمج الخدمات العلاجية التالية في البرنامج:

  • جلسات علاج النطق واللغة (فردية أو ضمن مجموعات صغيرة)
  • جلسات العلاج الوظيفي
  • جلسات تحليل السلوك التطبيقي (ABA)

يتم تتبّع تقدُّم الطالب باستخدام أدوات متنوعة، منها أنظمة الرصد والمتابعة التابعة للمدرسة، إلى جانب التقييمات المعيارية والتقارير الخاصة بالعلاج الوظيفي والنطق. يُدرج الأطفال في الأنشطة والصفوف العامة بحسب قدراتهم واحتياجاتهم الفردية، مع مسارات تدريجية تُمكّنهم من تعزيز اندماجهم على مدار العام.
كما يُشجَّع الأطفال على حضور الحصص التخصصية مثل: السباحة، التربية البدنية، الموسيقى، واللغة العربية، بالإضافة إلى المشاركة في الأنشطة اللامنهجية (ECA) عند ملاءمتها.

يخضع البرنامج لإشراف هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA)، ويُنفّذ بالتعاون المباشر مع المدرسة لضمان توافقه مع المنهج الأكاديمي والخطط النمائية والعلاجية، وإظهار مؤشرات التقدُّم بوضوح.

يُعد البرنامج الانتقالي خيارًا مثاليًا للمدارس التي تسعى بجدية إلى دعم وتمكين الطلبة من أصحاب الهمم بشكل فعّال، وتؤمن برؤية الدمج الحقيقي والمستدام في مجتمعاتها المدرسية.

    دعنا نتحدث