يُعدّ إفرايم ليكاي أحد التربويين المخضرمين في مجال التعليم، بخبرة تتجاوز 14 عامًا، ويُعد عضوًا نشطًا في فريق خدمات التعليم الدامج في مركز تنمية الطفل (TDCC). بدأت رحلته الأكاديمية بحصوله على درجة البكالوريوس في التعليم الأساسي من جامعة نظام ريزال – فرع رودريغيز في الفلبين، ما شكّل قاعدة متينة لانطلاقته المهنية المتميزة.
منذ حصوله على رخصة التعليم المهنية في عام 2012، كرّس إفرايم مسيرته لتعليم طلاب مرحلة الروضة والتعليم الابتدائي. وعلى الرغم من تنوع مواده التعليمية، إلا أن لديه شغفًا خاصًا بتدريس مادة العلوم، حيث يحرص على نقل عجائب العالم الطبيعي إلى داخل الصف الدراسي بطريقة تفاعلية وشاملة لجميع المستويات التعليمية.
بفضل التزامه ومهاراته العالية، حصل إفرايم على ترقية ليشغل منصب “المعلم الرئيسي” بعد أربع سنوات فقط من العمل، وهو دور مكّنه من المساهمة في تطوير رؤية المدرسة ومناهجها التعليمية، إلى جانب دوره الأساسي في التدريس.
ولأن التميز في التعليم يتطلب تطورًا مستمرًا، حرص إفرايم على تعزيز خبراته المهنية من خلال التدريب والشهادات المتخصصة. فهو معلم معتمد في برنامج أروسمِث، كما أنه حاصل على تدريب في إطار عمل SCERTS، ما يُثري نهجه القائم على الأدلة والمُرتكز على احتياجات الطفل. وقد شارك في العديد من البرامج التدريبية، من ضمنها تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (TEFL)، ومؤتمرات تُعنى بأساليب التعليم المبتكرة. كما شارك في ورش عمل تتعلق بالإرشاد والتوجيه، وآداب الصف، والإسعافات الأولية، مما يعكس التزامه الشامل تجاه رفاه الطلبة واستعدادهم للحياة.
في مركز تنمية الطفل، يدمج إفرايم خبرته الواسعة مع حماسه للتعليم الدامج. يتميز أسلوبه التعليمي بفهمه العميق لاحتياجات كل طالب، ويسعى من خلال مهاراته المتعددة إلى خلق بيئة تعليمية داعمة، محفزة، وشاملة، حيث يُشجَّع كل طفل على الاستكشاف والنمو وتحقيق أقصى إمكاناته.
إن مسيرة إفرايم ليكاي التعليمية لا تُمثل مجرد وظيفة، بل تجسّد شغفًا حقيقيًا بتشكيل عقول وقلوب الأطفال. فبصمته تتجاوز حدود الفصل الدراسي، تاركةً أثرًا إيجابيًا دائمًا في حياة طلابه. ومع استمراره في عطائه داخل TDCC، يبقى إفرايم مساهمًا أساسيًا في تحقيق رسالة المركز في تنمية أفراد واثقين، متكاملين، ومُفعمين بالتعاطف.